يساعد التوقيت ونوعية الوجبات المرفقة للكربوهيدرات في ضبط مستويات السكر والطاقة بالدم.
وتشير التوصيات إلى تفضيل توزيع الكربوهيدرات بانتظام على مدار اليوم وتناولها في أوقات مبكرة بدلاً من تركيزها في وجبة العشاء المتأخرة، مع ضرورة الالتزام بعدم تخطي الوجبات لتجنب نوبات الجوع الشديدة.
ولضمان الوقاية من الارتفاع والانخفاض المفاجئ للجلوكوز، يُنصح بإقران الكربوهيدرات بالبروتينات والدهون الصحية والألياف لتبطئ عملية الهضم، إلى جانب ممارسة نشاط بدني خفيف كالمشي لـ 10 دقائق بعد الوجبات. وتؤكد الدراسات الحديثة على غياب جدول توقيت موحد لجميع الأشخاص، حيث تتطلب الحالات المختلفة مراعاة الاستجابة الفردية والعوامل الشخصية كحساسية الأنسولين ومستوى النشاط.



























